1- العد

دعي طفلك يختار رقمًا معينًا، على سبيل المثال رقم 17، وشجعيه أن يقوم بالعد لرقم 17 في المدرسة أثناء التواجد بموقف يضعه بضغط وتوتر شديدان، أو حتى أثناء موقف مع أحد الزملاء قد يضطره للمشاحنة أو المشاجرة.

2- تقنية الحواس

هذه التقنية تستهدف حواس الطفل لتذكره بوجوده في اللحظة الحالية، وتساعده في الإسترخاء والتغلب على أي موقف يسبب له التوتر أو الضغط. اطلب من الطفل أخذ نفس عميق، ثم النظر من حوله وتسمية خمسة أمور يراها بصوت عالي، مثل: أنا أرى كوب، أنا أرى صورة… بعد ذلك اطلب من الطفل ملاحظة جسده وقول أربع جمل تتمحور حوله بصوت عالي، مثل: أنا أشعر بالكرسي الذي أجلس عليه، أنا أشعر بأن قدماي باردتان.. الآن اطلب من الطفل الاستماع جيدًا لكل ما حوله، ثم تسمية ثلاث أمور يسمعها، مثل: أنا اسمع صوت السيارات، أنا اسمع صوت العصافير… حان وقت التركيز على الأمور التي يشمها الطفل، وتسمية اثنتين منها بصوت عالٍ، مثل أنا اشم رائحة عطر جميل. أخيرًا، وللتركيز على حاسة التذوق، اطلب من الطفل أن يسمي أمرًا واحدًا بإمكانه تذوقه في فمه حاليًا، مثل: أنا أتذوق الجنبة التي تناولتها في الإستراحة. بعد الانتهاء من التمرين، اطلب من الطفل أن يأخذ نفسًا عميقًا.

3- التخيل

هي من طرق  تعليم الأطفال على الاسترخاء في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أن مخيلة الأطفال خصبة، مما يساعدهم في تحقيق ذلك بسهولة. في المرة القادمة الذي يشعر طفلك بالتوتر أو الضغط، قومي بحثه على تخييل صورة أو موقف جميل، وساعديه برسم هذا التخيل في المرات الأولى حتى يتمكن من القيام بذلك وحده لاحقًا. مثلًا، قولي له تخيل أننا على الشاطى نلعب بالرمل، وحثيه على زيادة التفاصيل لهذه الصورة.

4- ممارسة التأمل

على الرغم من أن التقنيات السابقة تعتبر من أنواع التأمل، إلا أن هذه تعني الجلوس بوضعية مستقيمة الظهر، ثم الطلب من الطفل بإغلاق عينيه والتنفس بعمق لدقيقتين. بعد الانتهاء من هذا التمرين سيكون الطفل أكثر استرخاءً وهدوءًا. شجعي طفلك على ممارسة هذه التقنيات دائمًا، ومع الوقت ستلاحظين أن طفلك أصبح أكثر أدارة ومعرفة في ضبط مشاعره وردات فعله السريعة.

Share This Article

مقالات شائعة

أبرز ما نُشر في المدوّنة