التعلّم الاجتماعي العاطفي للطلاب (SEL)
يساعد الطلاب على فهم مشاعرهم وإدارتها، وبناء علاقات صحية، وتطوير مهارات حياتية أساسية مثل التعاطف، والمرونة النفسية، والوعي الذاتي، واتخاذ القرارات المسؤولة. من خلال أنشطة موجهة وأدوات عملية، يدعم SEL رفاه الطلاب، ويحسّن التركيز والسلوك، ويساهم في خلق بيئة تعليمية إيجابية وداعمة تمكّن الطلاب من النمو أكاديميًا وشخصيًا.
فهم المناخ العاطفي للمدارس
وراء كل نتيجة أكاديمية توجد الحالة العاطفية للطلاب، المعلمين، والطاقم. المناخ العاطفي الإيجابي يبني الثقة، الدافعية، والتعاون، بينما يمكن أن يخلق المناخ السلبي توترًا، انفصالًا، وأداءً ضعيفًا. يساعد برنامج الخريطة العاطفية للمدارس من توازن المدارس على تقييم وتصوير مناخها العاطفي، مما يمنح القادة الرؤى التي يحتاجونها لإنشاء بيئات أكثر صحة ودعمًا.
- منهجيتنا
نستخدم استبيانات، انعكاسات موجهة، وأدوات تفاعلية لالتقاط مشاعر وتجارب مجتمع المدرسة بأكمله. من خلال تحويل المشاعر إلى بيانات، يمكن - للمدارس:
تحديد المجالات التي يشعر فيها الطلاب والمعلمون - بالدعم – أو بالتهميش.التعرف على مصادر التوتر و”النقاط الساخنة” العاطفية داخل المدرسة.بناء استراتيجيات لتعزيز الأمان العاطفي والشعور بالانتماء.متابعة التقدم بمرور الوقت مع تنفيذ التدخلات.
تضمن هذه العملية أن المشاعر لا يتم تجاهلها، بل تصبح جزءًا أساسيًا من تطوير المدرسة وتخطيطها.
الأدوات والموارد
يرتكز نهج توازن على التعلّم التجريبي — حيث لا يكتفي الطلاب بسماع المفاهيم، بل يعيشونها فعليًا.
من خلال التفاعل، التأمل، والتعبير الإبداعي، يصبح التعلّم العاطفي تجربة مشوقة، عملية، وذات معنى.
تم تكييف وحداتنا لكل فئة عمرية (الصفوف 5–12)، لضمان شعور كل طالب بالفهم والدعم والقدرة على الارتباط بالمحتوى بشكل شخصي وحقيقي.
الفوائد للطلاب
- ثقة أكبر بالنفس ومرونة عاطفية، تمكّن الطلاب من مواجهة التحديات بوضوح وقوة.
- تركيز ودافعية محسّنان، يدعمان تفاعلًا صحيًا مع التعلّم والمهام الأكاديمية.
- مهارات أقوى في التواصل والعمل الجماعي، تعزّز علاقات الأقران الصحية والتعاون.
- بيئة صفية أكثر أمانًا وشمولًا، يشعر فيها الطلاب بالاحترام والرؤية والتشجيع على النمو.
الوحدات المشمولة
تُنظَّم وحدات التعليم الصفي لمهارات SEL ضمن ستة مسارات تعليمية، يُغذّي كل منها بُعدًا أساسيًا من النمو العاطفي والاجتماعي لدى الطلاب:
التعامل مع التنمّر
بناء القوة العاطفية، والحدود الصحية، ومهارات حلّ النزاعات البنّاءة.
بناء الثقة بالنفس
مساعدة الطلاب على التعرّف على نقاط قوتهم والثقة بإمكاناتهم الداخلية.
بيئة آمنة
تنمية التعاطف والاحترام والمسؤولية لخلق مجتمعات صفية داعمة.
التفكير العلمي
تشجيع الفضول، والتفكير المنطقي، وحلّ المشكلات الإبداعي في الحياة اليومية.
إدارة الوقت واليقظة الذهنية
موازنة المتطلبات الأكاديمية مع الوعي العاطفي والحضور والروتين الصحي.
الدعم العاطفي للطلاب
توفير مساحات موجّهة للمشاركة والتأمل والتعبير العاطفي.
بناء ثقافة التوازن
من خلال التعليم القائم على مهارات SEL، تدعم توازن المدارس في تحويل الصفوف إلى مجتمعات قائمة على الثقة والتعاون والوعي العاطفي.
ومن خلال نسج اليقظة الذهنية والتعاطف والمرونة في التعلّم اليومي، ترعى المدارس ليس فقط طلابًا أقوى — بل جيلًا أكثر توازنًا وثقة وصحة عاطفية.