علاج الخجل الزائد
إنّ التغلب على مشكلة الخجل الزائد يعدّ أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على الثقة الصحية بالنفس، حيث إنّ الخجل يتسبب في العديد من المشكلات التي قد تواجه الفرد وتعيق حياته، وفي الحالات الشديدة يجب أن تتم معالجة الخجل الشديد من قبل أخصائي الصحة النفسية، والذي يقوم بتقييم الحالة لبدء الخطة المناسبة للمعالجة.
في الغالب يحتاج الشخص الذي يُعاني من الخجل الزائد إلى العلاج النفسي فقط، إلا أنه في بعض الحالات قد يحتاج إلى علاج دوائي إلى جانب ذلك كمضادات الاكتئاب ومزيلات القلق، والتي يجب أن يتم صرفها من قبل الطبيب المُعالج، كما أنّ العلاج السلوكي المعرفي في هذه المرحلة يعدّ مهماً أيضاً لعلاج الخجل.
نصائح للتغلب على الخجل الزائد
من أهم النصائح التي يمكن اتباعها لعلاج الخجل الزائد ما يأتي:
- التثقيف الشخصي تجاه المشكلة، والتقبل الذاتي للنفس، وإدراك أنّ الخجل هو جانب واحد من جوانب الشخصية، وبأنه يمكن تغييره، بحيث أنه ليس صفةً ملازمة.
- البدء في دائرة العلاقات المقربة في محاولة التخلص من الخجل، من أصدقاء وعائلة وأشخاص مقربين، وممارسة السلوكيات الاجتماعية المختلفة التي قد تعزز من بناء الثقة بالنفس كالنقاش، وطرح الأسئلة، والتواصل البصري، وتبادل وجهات النظر، ثم الانتقال بعد ذلك إلى مجموعات أخرى أوسع.
- الانخراط وخوض التجارب الجديدة، حيث تعدّ هذه الخطوة مهمة جداً لدمج الفرد مع الآخرين، وإخراجه من منطقة الراحة لمواجهة مخاوفه، والتغلب على شعور الخجل والقلق، وزيادة الثقة بالنفس.
- التخطيط والتحضير لبداية الحديث، فغالباً ما يكون الجزء الأصعب من أي أمر هو بدايته، وعند التحضير الجيد قد يخفف ذلك من حدة الخجل ويزيد ثقة الشخص بنفسه عند إنجاز الأمر بنجاح.
- تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، كما قد يكون العلاج الجماعي فعّالاً في مثل هذه الحالات.
- التفكير بما يُمكن أن يقدمه الشخص للآخرين، وصرف انتباهه عن المشكلة بحد ذاتها.
- مواجهة الخجل وعدم تجنب المواقف والأحداث والأشخاص.
- البعد عن انتقاد وجلد الذات.
أسباب الخجل الزائد
يمكن أن ينشأ الخجل الزائد من خلال التعرض للمواقف السيئة والمفاجئة في مرحلة الطفولة أو المراهقة، ومن أهم عوامل تطور الخجل الزائد ما يأتي:
- الوراثة
- القابلية النفسية والهشاشة النفسية
- التجارب السيئة المتكررة.





