الصفحة الرئيسية » دعم الطلاب يتجاوز الجانب الأكاديمي » صفوف آمنة وإيجابية
أساس للتعلّم والنمو
نؤمن أن الأمان يمتد إلى ما هو أبعد من الحماية الجسدية — فهو يشمل الأمان العاطفي والاجتماعي. من خلال الأنشطة التعاونية، والتأملات الجماعية، وممارسات اليقظة البسيطة، يتعلم الطلاب كيفية:
- احترام الاختلافات واحتضان التنوع بانفتاح وفضول.
- بناء التعاطف والرحمة في تعاملاتهم اليومية.
- التعرف على السلوكيات الضارة وتطوير الثقة لمواجهتها.
- المساهمة في ثقافة اللطف والشمول والدعم المتبادل.
يقدّم البرنامج للمدارس استراتيجيات وقائية وممارسات ترميمية، لضمان أن يصبح الأمان مسؤولية مشتركة بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. ومن خلال تعزيز الأمان العاطفي، نخلق صفوفًا يشعر فيها كل طالب بأنه مرئي ومحمي ومقدّر.
نهجنا
نؤمن أن الأمان يتجاوز الحماية الجسدية — فهو يعني أيضًا الأمان العاطفي والاجتماعي. من خلال الأنشطة التعاونية، والتأملات الجماعية، وممارسات اليقظة، يتعلم الطلاب كيفية:
- احترام الاختلافات واحتضان التنوع.
- بناء التعاطف والرحمة تجاه زملائهم.
- التعرف على السلوكيات الضارة ومواجهتها.
- المساهمة في ثقافة اللطف والشمول والدعم المتبادل.
يجهّز البرنامج المدارس باستراتيجيات وقائية وممارسات ترميمية لضمان أن يصبح الأمان مسؤولية مشتركة بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
الأدوات والموارد
لمساعدة المدارس على بناء بيئات آمنة عاطفيًا والحفاظ عليها، يقدّم البرنامج أدوات عملية يمكن للطلاب والمعلمين استخدامها يوميًا:
- حملات توعية على مستوى المدرسة تعزز الاحترام، والقيم المناهضة للتنمّر، وثقافة المدرسة الشاملة.
- أدوات التعرف على المشاعر التي تساعد الطلاب على تحديد مشاعرهم وتسميتها وتنظيمها بثقة.
- تمارين اليقظة والتنفس التي تدعم التهدئة، والسكينة، والاستجابات الصحية أثناء لحظات التوتر.
- التكامل مع تطبيق توازن، الذي يقدم ممارسات يومية قصيرة تعزز التوازن الداخلي وتقوي العادات الإيجابية.
الفوائد للطلاب
- شعور أقوى بالانتماء والاتصال، مما يساعد الطلاب على الشعور بأنهم جزء من مجتمع داعم.
- مستويات أقل من التوتر والخوف والقلق الاجتماعي، مما يتيح لهم المشاركة بحرية وثقة أكبر.
- تحسين التعاون والعمل الجماعي، مما يعزز العلاقات بين الأقران وانسجام الصف.
- ثقافة مدرسية إيجابية وآمنة عاطفيًا تدعم التعلّم، والرفاهية، والنمو الشخصي.
رؤيتنا
في توازن، نتصوّر المدارس كملاجئ حقيقية — مساحات يشعر فيها كل طفل بالحماية والقيمة والحرية للنمو إلى كامل إمكاناته. عندما يصبح الأمان العاطفي جزءًا من الحياة المدرسية اليومية، يكتسب الطلاب الثقة للتعلّم، والتواصل، والتعبير عن أنفسهم بصراحة.
من خلال الجمع بين الوعي العاطفي والاستراتيجيات العملية، نمكّن الطلاب من خلق بيئات قائمة على الثقة والاحترام والتعاطف — داخل الصف وخارجه.