كيفية التعامل مع المشاعر السلبية وتسخيرها لصالحك

كيفية التعامل مع المشاعر السلبية وتسخيرها لصالحك

كيفية التعامل مع المشاعر السلبية عملية ليست سهلة، إلا أنها ممكنة، ومع الممارسة تصبح أسهل وستلاحظ الفرق بنفسك!

بعض الأشخاص يتعاملون مع المشار السلبية بشكل خاطئ، إذ أنهم يقومون بمراكمتها بداخلهم دون العمل على حلها وتسخيرها لصالحهم، وهذا الأمر من شأنه أن يؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي.

القيام بمراكمة كل هذه المشاعر السلبية لا يجعلها تختفي، بل من الممكن جدًا أن تظهر على شكل ردة فعل عنيفة بأوقات غير صحيحة.

إن شعرت بالإحباط أو الغضب، فهذا يعني أن هناك أمر ما يجب تغييره، وفي حال عدم قيامك بذلك، سوف تزداد هذه المشاعر السلبية وتتعاظم مسببة ضرر نفسي وجسدي.

ما هي المشاعر السلبية؟

قبل التطرق إلى كيفية التعامل مع المشاعر السلبية وتسخيرها لصالحك، من المهم أن تفهم ما هي هذه المشاعر تحديدًا؟

تعرف المشاعر السلبية بأنها تلك المشاعر التي تسبب لك الشعور بالسوء بأي طريقة، سواء الغضب أو الخوف أو الحزن أو الإحباط أو الذنب وغيرهم الكثير.

كيف تفهم مشاعرك 

كيفية التعامل مع المشاعر السلبية يبدأ عن طريق فهم هذه المشاعر، ومحاولة فهم السبب الرئيسي ورائها.

بشكل عام تنتاب المشاعر السلبية الإنسان لسببين رئيسيين:

  1. أحداث تحفز هذه المشاعر: مثل الضغط في العمل وزيادة ساعات العمل.
  2. أفكار تحفز المشاعر السلبية: فعدم رغبتنا بالذهاب لمكان أو حدث ما،لكن في المقابل اضطراننا لذلك من شأنه أن يخلف مشاعر سلبية.

إذا الهدف الأساسي هو محاول فهم الأمر أو المشاعر التي حفزت شعورك السلبي.

تغيير السبب

إن فهم السبب وراء المشاعر السلبية الذي تشعر بها من شأنه أن يساعدك في تحديدها من أجل العمل على تغييرها.

هذا يعني أننا نصحك بما يلي:

  • محاولة التقليل من الضغط الناتج عن العمل
  • تعلم أسس التواصل مع الآخرين حتى تتمكن من توصيل مشاعرك لهم بدلًا من مراكمتها بداخلك
  • إعادة الهيكلة المعرفية، بمعنى العمل على تغيير المشاعر السلبية من خلال إدراكها وزيادة الوعي حولها.

بالطبع فإن العمل على تغيير الأمور التي تحفز وتثير المشاعر السلبية لديك لن تعمل على إقصائها كليًا، ومن هنا تنبع أهمية التعامل معها وتفريغها.

من الممكن التقليل من المشاعر السلبية والقلق الناتج عنها عن طريق:

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
  • التأمل الذي من شأنه أن يساعدك في العثور على الطمأنينة الداخلية وبالتالي التقليل من المشاعر السلبية وزيادة الرضا بالنفس
  • محاولة الانخراط في أحداث مسلية وفرحة تساعدك في الضحك، وذلك من خلال إحاطة نفسك بأشخاص إيجابيين.

كيفية التعامل مع المشاعر السلبية وتسخيرها لصالحك

إذا أنت تشعر الآن بمشاعر سلبية ولا تعلم الطريقة الأفضل لتتعامل معها وتسخيرها لصحالك؟ إليك طريقة قد تساعدك بذلك:

  • اعترف بها لكن لا تدعها تصبح جزءًا منك
  • قم بالبحث عن الأمور الإيجابية من ورائها، على سبيل المثال، لقد حدث هذا الأمر السيء معك ليقيك من أمر أعظم
  • تحقق من هذه المشاعر مجددًا، بمعنى أن كنت تشعر من القلق إزاء أمر ما، فكر به مجددًا، هل حقًا يستحق القلق أم أن عقلك الباطن يتحكم في الأمور؟
  • الآن قم بتحديد الفعل الذي يساعدك في التخلص من هذه المشاعر السلبية، سواء عن طريق مواجهة الأشخاص الذي سببوا هذه المشاعر، أو التخلص من الأمر الذي سببها، وفي بعض الأحيان قد يكون الانتظار حتى تنتهي هذه المشاعر مفيدًا.

تذكر أن التعمق بهذه المشاعر ومراكمتها من شأنه أن يسبب تفاقمها، الأمر الذي من شأنه أن يسبب الضرر النفسي والجسدي لك، وهذا يعني أن عليك طلب مساعدة شخص قريب أو مختص لتخرج من هذه الدوامة.